الرئيسيةالبوابة*س .و .جمواقع البحثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أليكم لعبة Dino Crisis 2 برابط مباشر
الأحد مارس 16, 2014 5:16 am من طرف alking123

» لعبة الرعب المشهورة Resident Evil 4 تحميل لعبة الرعب المشهورة كاملة مجانيه برابط واحد مباشر Resident Evil 4 لعبة فيلم رعب لعبة الرعب المشهورة Resident Evil 4 لعبة افلام رعب
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 1:51 pm من طرف max100

» Busy restaurants and CAFS need a solution for fast
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:35 am من طرف dody

» اقوى افلام الكرتون
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:33 am من طرف dody

» كن مبدعا ومميزا مع اجمل نغمة
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:31 am من طرف dody

» كلمات اغنية GoodBye My Lover / James Blunt
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:31 am من طرف dody

» جديد الشيخ مشاري راشد العفاسي كليب أنشودة أنا العبد
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:29 am من طرف dody

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
الأحد يوليو 31, 2011 2:40 am من طرف زائر

» منتديات سوكيد المرعب لاقوى افلام الرعب والغموض
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:30 am من طرف زائر

» http://sokedhorror.yoo7.com/ منتديات المرعب سوكيد لاقوى افلام الرعب والغموض
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:24 am من طرف زائر

»  الاماكن العشر التي لا تجوز الصلاة فيها
الأربعاء سبتمبر 29, 2010 5:25 am من طرف بنت الاسلام

» ممنوع الدخول لاقل من 18 سنة
الأربعاء سبتمبر 29, 2010 5:02 am من طرف بنت الاسلام

» تحميل حلقات مسلسل مش الف ليلة وليلة كاملة 31 حلقة
الجمعة سبتمبر 24, 2010 3:42 am من طرف dody

» موعد صدور حلقات مسلسل grey's anatomy الموسم السابع
الخميس سبتمبر 23, 2010 7:14 am من طرف dody

» موعد صدور حلقات مسلسل chuck الموسم الرابع
الخميس سبتمبر 23, 2010 7:12 am من طرف dody

» موعد صدور حلقات مسلسل the mentalist الموسم الثالث
الخميس سبتمبر 23, 2010 7:06 am من طرف dody

» موعد صدور حلقات مسلسل supernatural الموسم السادس
الخميس سبتمبر 23, 2010 7:02 am من طرف dody

» موعد صدور حلقات مسلسل سمولفيل smallville الموسم العاشر
الخميس سبتمبر 23, 2010 7:00 am من طرف dody

» Exclusive Need For Speed Pro Street
الأحد سبتمبر 05, 2010 2:15 pm من طرف dody

» حمل لعبة san andres برابط واحد
الأحد سبتمبر 05, 2010 2:14 pm من طرف dody

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
منتدى

 

شاطر | 
 

 طه حسين :رائد العقلانية/الليبرالية العربية 4 -8 العميد وتأثيم عصرالنهضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الثقافى المبدع
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 64
العمر : 29
الإقامة : فى إرض شروق الشمس
الوظيفة : مفكر مبدع
الهوايات : التطلع والتفكير
المزاج :
تاريخ التسجيل : 11/01/2008

مُساهمةموضوع: طه حسين :رائد العقلانية/الليبرالية العربية 4 -8 العميد وتأثيم عصرالنهضة   الأحد مارس 23, 2008 1:15 am

د. عبد الرزاق عيد


هناك مواقف في اللحظة الثقافية العربية الراهنة تجاه ما فعله الرواد بتلك العناصر التي تناولوها حسب جبران:

- موقف سلفي جهادي : يعرف الأنا بدلالة التناقض والعداء للآخر: (العالم : داران أو فسطاطان للكفر والإيمان ، الاسلام والحرب ) حيث يلتقي مع التوجهات اليمينية المتطرفة في الغرب الداعية إلى (حرب الحضارات) والتي هي تتويج لتارخ من الفكر الاستعماري الذي يريد أن يعمق الأخدود بين الشرق والغرب منذ اعلان كبلنغ في القرن التاسع عشر : "الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا ) ، وإذا كان من مصلحة الفلسفة الاستعمارية أن تؤكد على هذه التمايزات وذلك للدفاع عن تفوقه الساحق على الشرق ومن ثم حرصه على الحفاظ على هذه الهوة للحفاظ على هذا التفوق ، لكن المرء لايدري أين مصلحة هذا التيار السلفي في تسعير حرب الحضارات مع طرف يسجل في كل يوم من أيامه تفوقا وسبقا مما يعادل سنة مما نعد نحن من أيامنا ، التي نعدها وفق (روزنامة ) الزمن البرزخي الذي نعيش ...

- وهذا التيار يشكل انقلابا بل ردة عن زمن حركة الاصلاح الاسلامي التي مثلها محمد عبده داخل نسق الزمن النهضوي اللليبرالي ، حيث قوى التطرف تمكنت أن تفرض تعديل كتاب: " في الشعر الجاهلي " لكن دون أن يفكر أحد يومها أن ينحر طه حسين كما فعلوا مع نجيب محفوظ أو كما يفعلون اليوم وهم يتقربون إلى الله زلفى في ذبح أخوتهم العراقيين، فأسلاف التطرف في الزمن الليبرالي كانوا أكثر تسامحا ومرونة من الأحفاد الأخلاف في زمن رفض الغرب –ليس استعماريا – بل رفض الغرب حضاريا تحت الفرية الاستعمارية الطعم لشعار (حرب الحضارات ) .

- اتجاه سلفي بطركي محدث : نموذج حسن حنفي والتراثيون المحدثون ... وغيره من الذين يرون في مشروع طه حسين ورعيله مشروعا مستغربا لم يتمكن من التبييء ، أي : الاندراج في البنية الثقافية المحلية للتأثير بها ، ومن الواضح أن أية مقارنة بين مشروع طه حسين ومشروع السلفية المحدثة الزاعمة : أنها تفكر خارج النماذج (الغربية والشرقية) ، ستكشف هذه المقارنة أن الأثر العميق الذي أحدثه (العميد) في عقل ووجدان عصره لا يمكن مقارنته البتة مع الخدوشات والخمشات المحدثة والحداثوية- التي تدعى المحلية- على سطح واقع الفوات الحضاري والثقافي، بل ومزاعم الانطلاق من الخاص بوصفه المرجع الوحيد لقراءاتم المنهجية، وهي -على الأغلب- تتعامل مع هذا الخاص الوطني الشعبي، بما يشبه روح العطف الاستشراقية الانثربولوجية نحو فلكلور الشعوب البدائية ، التي تريدها( مهرجانا سيركيا) ليتفرجوا على غرائبنا وأعاجيبنا ...

- اتجاه قومي ديموقراطي تحديثي شبه ليبرالي: وهو اتجاه تتعايش فيه نزعات فكرية عديدة تحت الشعار الايديولوجي القومي الوحدوي العربي التي عبرت وتعبر عنه مجلات عربية عديدة (الوحدة- الفكر العربي المعاصر-المستقبل العربي ... الخ).

على الرغم من أن هذا التيار المتعدد النزعات الفكرية الذي يقدم نفسه في اهاب قومي ، والتي - في كثير من الاحيان _ لا تتطابق مع الشعار الايديولوجي الوحدوي القومي التقليدوي ، بل تتجاوزه منهجيا ، على مستوى نظام الخطاب على الأقل : (الفكر العربي المعاصر : مطاع الصفدي) والكثير من من الدراسات التي تنطوي عليها المجلات الأخرى (الوحدة- المستقبل العربي ) من انبهار بالغرب وثقافته الرسمية من قبل كتاب أطروحات الدكتوراه المملاة بشروط المؤسسة الأكاديمية الفرنسية، نقول : على الرغم من تعدد المنازع هذه فإنه يوحدها التطلع نحو مجتمع مدني ديموقراطي تعددي يحترم حقوق الإنسان وحرياته السياسية والدينية والفكرية، وهي التطلعات التي تتقاطع مع المشروع الفكري والثقافي لطه حسين ولجيل الرواد، لكن كل عطاءات هذا الرعيل تدخل في حقل المسكوت عنه في خطاب هذا التيار القومي الحداثي شكلا على مستوى المنهج والمحافظ مضمونا على المستوى الإجرائي وذلك من خلال التحاق الكثير من هذه المشاريع بأنظمة (قومية : شمولية ، طغيانية سفاحة ) ، وكان من يتعين إعادة اكتشافه –وفق ترسيمة هذا التيار - هو (نيتشه) الذي سيغدو السيد الأول في مرجعية الكتاب القوميين الديموقراطيين الحداثيين ، وتنساب الأسماء بمتوالية استعراض البضاعة ( فوكو – دريدا – ياسبر – ميرلوبونتي ) عبر الاقتطافات والاقتطاعات والاقتباسات ، بينما يتم الصمت عن عن طه حسين الديكارتي الذي لم يستشهد أو يضمن نصوصه يوما باقتباس أو اقتطاف أو اقتطاع لديكارت ، لقد هضمه(العميد) ، بينما التلاميذ الأحفاد اليوم وهم دعاة الانفكاك عن كل رباط بنيوي مع أي نموذج ، يبررون بل ويبرهنون على مغزى قلق جبران الذي أعلنه في الاستفتاء المشار إليه سنة 1923 عندما تحدث عن خشيته من تناول الطبخ الغربي وابتلاعه دون أن يتحول إلى كيان شرقي" بل يحولهم إلى شبه غربيين وهي حالة أخشاها وأتبرم منها لأنها تبين لي الشرق تارة " كعجوز فقد أضراسه وطورا كطفل بدون أضراس " .

- الماركسيون العرب كان لهم علاقتهم الالتباسية بطه حسين ، ولبس العلاقة هذه ، كانت لبسا في المنهج ذاته ، الذي كان يطمح إلى مضغ الاشتراكية وهو طفل بدون اضراس ، وهي إشكاليته ذاتها عندما يتبرم اليوم من تجديد الماركسية وابتلاع المتغيرات الكبرى في الوعي والفكر التقدمي العالمي لأنه غدى عجوزا فقد اضراسه .

لقد كانت بداية الحوار الاختلافي بين الماركسيين وطه حسين سنة 1955 تاريخ ظهور كتاب " في الثقافة المصرية " لمحمود أمين العالم وعبد العظيم أنيس ، حيث ينظر إلى هذا الاختلاف اليوم من خلال تحميل الماركسيين مسؤوليته باعتبارهم لم يتعاملوا مع فكر طه حسين بوصفه مشروعا تنويريا ينبغي أن يكون مشروعهم كما ورد في افتتاحية الكتاب " بمثابة تقديم " للصديق الراحل الأستاذ سعد الله ونوس .

إن مشكلة الماركسيين العرب مع " طه حسين " هي مشكلتهم مع الفكر الليبرالي الديموقراطي التنويري عموما بوصفه نتاج البرجوازية الغربية الذي قادهم إلى وصم -هذا الرجل المعوق فيزيولوجيا وابن الريف الفقير والذي لم يكن يملك سوى راتبه الجامعي- بأنه بورجوازي ، بل وبتبسيطات شعارية أشد أنه " اقطاعي" ، وهذا الموقف المعادي لليبرالية كان ثمرة الهيمنة الكلية الشاملة للستالينية ما بعد انتصار السوفييت على النازية والفاشية التي يفترض أنها تشكلت وترعرعت في الفضاء البرجوازي الليبرالي الديموقراطي ، هذا الأمر الذي سيفنده لوكاش لاحقا عندما سيرى العكس ، وهو أن افتقار المانيا وايطاليا إلى تقاليد ليبرالية راسخة هي التي فتحت السبل أمام الفاشية والنازية ، ولهذا حديث آخر تم التطرق اليه .

- الماركسيون العرب الرواد الأوائل ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية ، العاملون في مجال الفكر والثقافة بخاصة ، كانوا يستشعرون هذه العلاقة العضوية مع جيل المنورين الأوائل من حيث عمق الصلة بين ترسيمة الرواد الليبرالية وترسيمتهم الاشتراكية ، وذلك في فترة ما قبل تعميم الستالينية بوصفها نظام التفكير المتمم للماركسية اللينينية ومثال كمالها التطبيقي أي في فترة الثلاثينيات ، ونظرة سريعة إلى هذه الحقبة من خلال مجلة " الطليعة " التي أسست بمبادرة من الصفوة الفكرية المبدعة للحزب الشيوعي السوري اللبناني ماقبل عملية "الستلنة والسفيتة والترجمة" : أي عملية التوقف عن ابداعات العقل لصالح النقل عن الأدبيات السوفيتية ، حيث نجد أن أحد شعارات هذه المجلة "الطليعة " ، يعلن أنها مكملة ومتممة للفكر التحرري النهضوي العربي ، وكانت تضم في كل عدد من أعدادها بعض الاقتباسات والكلمات المأثورة لمفكري عصر النهضة المنورين ، ودراسات حول أعمالهم وأفكارهم وآرائهم ، بل واستطاعت أن تستقطب أقلام العديد منهم ، بمن فيهم طه حسين .

لكن التضحيات الجسام للشعب السوفيتي لدحر النازية والفاشية " حميّات " ذلك العصر على حد تعبير سليم خياطة ، ساعدت الستالينية على استثمار هذه الانجازات والتضحيات الهائلة العظيمة للشعب السوفييتي بوصفها انتصارا لها وسط هذا التعاطف الشعبي العالمي الكبير مع دحر النازية والفاشية التي توجت الحرب العالمية الثانية .

وكان من الطبيعي على مشروع فكري وطني تحرري ناهض وجديد أن يبلور ملامحه فيما يشبه القطيعة مع الفكر الليبرالي ونظمه وسياساته التي ارتبطت بذهن الشعوب بالتاريخ الاستعماري للغرب الرأسمالي ، وذلك في مرحلة نهوض ثورية راحت تبعث الأحلام بامكانية تخطي مفاسد وعيوب ومظالم النظام البرجوازي الغربي الذي لم يمض على تحرر العالم العربي منه إلا بضع سنوات ، فيما كان لا يزال يستعمر جزءا كبيرا من العالم .

ان عدم التمييز بين النظام الاستعماري والأنظمة الفكرية التي أدت إلى تفوقه العلمي والثقافي والحضاري ومن ثم –لزوما- العسكري كانت اشكالية مركزية مطروحة على شعوب العالم الثالث ، وهي مازالت إلى لحظتنا الراهنة تتجدد كاشكالية مع تغير شكل وأسلوب الاستعمار الجديد وتكيفاته وانتاجه لبنى هيمنة جديدة-ليست استعمارية عسكرية بالضرورة- وأشكال متنوعة من التبعية قل نظيرها في التاريخ .

أي انه في هذا السياق التاريخي كان لا بد للصراع من أن ينتج التباساته بين الغرب المستعمر والغرب المتقدم في آن ، ومن ثم أن يأخذ شكل تعارض (كينوني) ، وليس شكل تناقض تاريخي) ، وذلك لأن التعارض يوميء لزوما إلى دلالات : (التكويني : الأخدودي ، الفسطاطي) ، الذي يأبى التعايش ، ولا يقبل بوحدة و صراع الأضداد والآراء ، إلا بفناء أحد طرفي التعارض ، بل هو غريب كل الاغتراب حتى عن تراثه ذي البعد الحضاري ، ممثلا بالفكر التاريخي التنويري الذي يرى العلاقة مع الآخر بوصفها علاقة تناقض تاريخي بين المتشابه ( وحدة العقل الانساني ) ، والمتباين ( الخصوصية الثقافية والقومية والجغرافية ) ، حسب قانون ابن خلدون .

إذ أن التناقض (تاريخي ، نسبي ، تبادلي ) يعترف بالتغاير والاختلاف ، يقوم على إدراك أن الصراع هو سر استمرار الوجود ، وأن صراع طرفي التناقض ينتج طرفا نوعيا ثالثا يختلف عن الطرفين لكنه يشكل محصلة لعلاقتهما .

وعلى هذا فإن كتاب " في الثقافة المصرية " ساجل طه حسين من موقع التعارض وليس من موقع التناقض ، و كان في تعارضه هذا قد ساهم في بعث الأهواء الايديولوجية والغوغائية الشعارية الشعبوية واعطاها دفعا وتبريرا ومشروعية ، عندما أدرج الخطاب اليساري نفسه في صبوة حميا اللفظية الشعبوية في مصفوفة التعارض مع المشروع النهضوي الليبرالي التنويري الديموقراطي !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://el3sohak.my-goo.net
JuMpeR™
site admin
site admin


ذكر
عدد الرسائل : 1202
العمر : 28
الإقامة : ف قلب حبيبى
الوظيفة : انا العاشق
الهوايات : الانترنت
المزاج :
إحترامك لقوانين المنتدى :
الدولة :
تاريخ التسجيل : 30/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: طه حسين :رائد العقلانية/الليبرالية العربية 4 -8 العميد وتأثيم عصرالنهضة   الثلاثاء أبريل 08, 2008 9:17 am

شكرااا ليك اووى

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://el3sohak.my-goo.net
 
طه حسين :رائد العقلانية/الليبرالية العربية 4 -8 العميد وتأثيم عصرالنهضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العشاق :: »®[¤¦¤]™ الـمـنـتــدى الأدبــــــى ™[¤¦¤]§®~» :: »®[¤¦¤]™ الثــقـــافة والآدب والفن وعذب الكلام™[¤¦¤]§®~»-
انتقل الى: